سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

239

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وبه كشف خانه حضرت فاطمه ( عليها السلام ) أبو بكر خود وقتِ مردن اقرار كرده وبر آن تأسف نموده ، چنانچه در “ كنز العمّال “ در روايتي - كه از ابوعبيده وعقيلى وحيثمة بن سليمان وطبرانى وابن عساكر وضياء مقدسي منقول است - مذكور است كه : أبو بكر گفت : وددت أنّي لم أكن كشفت بيت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ، وتركته ، وإن أغلق عليّ ( 1 ) الحرب ( 2 ) . ودر “ تاريخ طبري “ مذكور است : وتخلّف علي [ ( عليه السلام ) ] والزبير ، واخترط الزبير سيفه ، وقال : لا أغمده حتّى يبايع علي [ ( عليه السلام ) ] . . فبلغ ذلك أبا بكر وعمر ، قال : فقال عمر : خذوا سيف الزبير فاضربوا به الحجر . . قال : فانطلق إليهم عمر ، فجاء بهما تعباً ، وقال : لتبايعان وأنتما كارهان ، فبايعا ( 3 ) ( 4 ) . ودر “ صحيح “ مسلم در ضمن روايت طلب حضرت فاطمه [ ( عليها السلام ) ] فدك را مذكور است :

--> 1 . في المصدر : ( وإن كانوا قد غلقوه على ) . 2 . كنز العمال 5 / 632 . بسيارى از مصادر آن در آخر مطاعن أبو بكر تحت عنوان مطاعنى ديگر گذشت . 3 . [ الف ] قوبل على أصل تاريخ الطبري الكبير من النسخة المطبوعة في الممالك الإنجرزية في الجزء الخامس منه ، والحمد لله . ( 12 ) . [ تاريخ طبري 2 / 444 ] . 4 . از قسمت : ( ودر تاريخ طبري . . . ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .